ما بالُ شَعْركِ يا فَتاتي لا يُغَطِّيهِ الحِجابْ
أتُرى فُؤادُكِ قد تَعلَّقَ مُعجَباً بِهوى الشَّبابْ
أم أنَّ رائحةَ الجِنانِ وذِكرها في العقلِ غابْ
أم أنَّ حُجَّةَ فِعْلِكِ المأزورِ آكدةُ الصَّوابْ
فالكونُ في عصرِ التَّطورِ قد تلوَّثَ بالرِّغابْ
والحُبُّ أصبحَ غايةً في نيْلِها تَحلو الصِّعابْ
وهدى الحبيبِ محمَّدٌ قَصصٌ جميلٌ في كِتابْ
والأمُّ في أجوائها والأبُّ يَعرَقُ في الطِّلابْ
إنِّي مُوَجِّهةٌ إليكِ نَصيحةً فخذي اللُّبابْ
مَنْ ذا الذي سيكونُ عَونكِ عندما يأتي الحِسابْ؟
الكاتب