هلال رمضان

هلَّ الهِلالُ فأسْعَدَ النجْماتِ ...... بَعْدَ الغُروبِ ظَهَرْنَ كالملِكاتِ   وتلألأتْ أنوارُهُنَّ بفَرْحَةٍ ......
كلمات كحدِّ الحُسام
لَعَمْرُكَ ما كنتُ يوماً أظنْ     بأنَّ كَلاماً كَحَدِّ الحُسامْ   يُريقُ نُفوساً فَتَنزِفُ حتَّى  
مناجاة
يا مَنْ بِوجهي شَقَّ لي عينانِ     وكَسى الوجودَ بِحُلَّةِ الإتقانِ   يا مَنْ إذا ما لَمَّ بي عُسرٌ أتى
نَفْسُ ابن آدم
ونَفْسٌ لو تَمادَتْ ما استقامتْ     تودُّ العيشَ في عدْنٍ رغيدِ   فلو نالتْ مِنَ الأموالِ كَنزاً  
همَّتي
أتوقُ إلى المعالي والمعالي     تَتوقُ إلى الفريدِ وللجديدِ   ومالي حيلةٌ إلا اجتهادي     لِنَيلِ
ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ
أَهِيَ السِّهامُ السودُ من كيدِ العِدا     قد صُوِّبتْ نحوَ التُّقى بثراكِ   أمْ أنَّ حُبَّ الغيدِ زادَ ل
الحجاب
ما بالُ شَعْركِ يا فَتاتي لا يُغَطِّيهِ الحِجابْ   أتُرى فُؤادُكِ قد تَعلَّقَ مُعجَباً بِهوى الشَّبابْ   أم