قراءة مفاهيمية في قوله تعالى (وجزاء سيئة سيئة مثلها)

الأصل في التعبير القرآني تسمية الأشياء بحقائقها، وإطلاق ما يليق بها من الأسماء والألقاب فيطلق على السلوكيات والأخلاقيات
(النصّ) و(العالَم): دخول.. خروج (2 - 2)
معاذ بني عامر السؤال الافتتاحي هَهُنا، استكمالاً لما طرحته في المقالة السابقة حول النص والعالم: إلى أيّ حد يُشكل التموضع
سنن الله في التغيير المستفادة من سورة الكهف
اعلم - أيها العبد المؤمن - أن سورة الكهف امتازت بذكر سنن التغيير نحو الأفضل في قصص جاء فيها حتى وطدت دعائمها وأسَّست فيه
التجديد الأخلاقي
يشكل جمود الوعي مصدراً كبيراً لكثير من المشكلات، ومنها المشكلات التي تمس القضايا الأخلاقية؛ فنحن في تصورنا للمآزق والحلو
من صفات أصحاب الإخلاص
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا
فيه آيات بينات
  إن حياة المسلم كلها موصولة بالبيت العتيق حيث يبدأ صباحه بالتوجه إليه، وينهي نهاره، ويبدأ ليله بالتوجه إليه أيضا، ويمار
تأثير البيئة على الإيمان
بين لنا ربنا سبحانه في عدة مواضع من كتابه أن البيئة المحيطة بالإنسان لها تأثير على إيمانه ، و هذا و لا شك يدخل في اختبار
أدلة تحريم الغناء والموسيقى من الكتاب والسنة
أدلة التحريم من القرآن الكريم: قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّـ
الصدقة.. فضائلها وأنواعها
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: قال الله تعالى آمرًا نب
Subscribe to