من خصائص القصة في القرآن الكريم

القرآن الكريم كتاب تنزلت آياته على البشرية الحائرة، كما تتنزل قطرات المزن الصافية على الأرض المجدبة القاحلة، فتحيي مواته
اتّق المحارم تكن أعبد الناس
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهنّ أو يعلمهنّ من يعم
المواظبة على السنن ... توفيق وهداية
هداية الله لا مرد لها، وتوفيقه لا حدود له، " يهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم"، وهدايته سبحانه وتعالى هداية مشيئة وإرادة،
الحياة في منظور الوحي الرباني
بعد أن استعرضنا منظور الوحي الرباني لهذا الكون الواسع، وأنه مخلوق من قبل الله عز وجل لغاية وحكمة، ويجري على سنن ربانية ك
الألوهية والربوبية
إذا تجاوزنا الفكرة الساذجة التي تقول إن الكون بكائناته الجمادية والحية وجدت جميعها بالصدفة وبلا موجد، فإن الوجود بما نرا
الأنانية
من الشيء الطبيعي أن يحب الإنسان ذاته، وأن يسعى لمصالحه، وأن يحرص على إشباع حاجاته، فهذا مركوز في فطرته ومطبوع في كيانه،
في رحاب قوله تعالى: {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ}
قال تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُل
حاجتنا إلى القرآن العظيم
من أنت؟ أنا، وأنت!.. ذلك هو السؤال الذي قلما ننتبه إليه!
حكم الله صالح لكل زمان
مَن رَأَى أنَّ حُكْمَ اللهِ صالِحٌ للزمَنِ الذي نَزَل فيه في عهد النبي وأصحابه فقط، وأما غيرُه فللناسِ أن يُشرِّعوا ما ي
Subscribe to