إن الإنسان مهدد بموتٍ إدراكي. فأكبر خطر يواجه الإنسان اليوم، وأشنع موت، هو موت الإدراك. وعندما يموت الإدراك يتحدّث الإنسان لكن حديثه لا يكون حكمة، ويفكّر لكن تفكيره لا يكون اعتباراً، ويسمع لكن سمعه لا يكونُ انتباهاً، ويَنظر لكن نظره لا يكون بصيرة. "خَتَمَ اللّٰهُ عَلٰى قُلُوبِهِمْ وَعَلٰى سَمْعِهِمْۜ وَعَلٰٓى اَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌۘ" فيصبح حالهم بتعبير القرآن " لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَاۘ وَلَهُمْ اَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَاۘ وَلَهُمْ اٰذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَاۜ" .
أ.د.محمد غورماز
#دمحمد_غورماز_بالعربية
#معهد_التفكر_الإسلامي
عن الموت الادراكي..