عقدت لجنة المرأة في المنتدى العالمي للوسطية و بالتعاون مع لجنة المرأة والأسرة والطفل في المنظمة العربية لحقوق الإنسان ورشة عمل بعنوان" دور المرأة في تنمية المجتمع" ، شارك فيها نخبة من القيادات النسائية الحزبية والسياسية وأكاديميات ممثلات عن القطاع الرسمي ومؤسسات المجتمع المدني، وقيادات شابة ذات بصمات واضحة في العمل التطوعي، و ذلك يوم السبت الموافق 2/10/2010 من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة الثانية ظهرا في فندق الريجنسي.
وقال الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية المهندس مروان الفاعوري في كلمته التي ألقاها في جلسة الافتتاح أن المنتدى أخذ على عاتقه مهمة الإسهام في تحرير المرأة من جميع الموروثات الظالمة منهجا متسقا مع روح الإسلام لإفساح الطريق أمامها للعمل الحضاري والإسهام في بناء الأمة والدولة والإنسان والعمران.
وأضاف أن تحرير المرأة من العادات والتقاليد البالية يجب ألا يدفعها إلى التطرف والاندفاع نحو تقليد النموذج الغربي.
ودعا رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان هاني الدحلة إلى العمل على ضمان حقوق المرأة لتمكينها من المساهمة في تنمية المجتمع عن طريق ربط الحد الأدنى للأجور سنويا بمعدلات غلاء المعيشة وضمان عدم تعرضها للفصل التعسفي.
وأشارت الدكتورة خولة الخوالدة عضو لجنة المرأة في المنتدى إلى أن قطاع المرأة في المنتدى عمل على تأهيل المرأة وتثقيفها وتوعيتها بكافة حقوقها الشرعية والمالية وتعزيز ثقتها بنفسها وبلورة الفكر الوسطي لدى المرأة وما يتعلق ببرامج بناء أسرة سليمة متوازنة. وعمل المنتدى على تمكينها ثقافيا وتوعيتها بحقوقها ورفع كفاءتها القانونية وتأهيلها بتفعيل دورها في بناء مجتمعها.
من جهتها أكدت رئيسة لجنة المرأة في المنظمة العربية لحقوق الإنسان عايدة المصري أنه ولكي تنجح الجهود المجتمعية لا بد أن يكون جوهرها احترام حقوق الإنسان والاعتماد على مبدأ المشاركة والتمكين .
وناقشت الورشة في جلستها التي ترأستها السيدة سوسن المومني ثلاث أوراق عمل، تم تسليط الضوء من خلالها على أهمية دور المرأة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية السياسية.
حيث أشارت السيدة نهى المعايطة في ورقة العمل التي قدمتها بعنوان (مشاركة المرأة في الحياة السياسية بين الطموح و التحديات) إلى أهم انجازات الحركة النسائية في الأردن ودورها في الحصول على العديد من المكاسب على المستوى السياسي و الاجتماعي والتحديات التي تواجه مشاركتها في العمل السياسي منها ضعف مشاركتها في الأحزاب وضعف التشبيك بين المنظمات النسائية.
في حين أشارت د.نوال الفاعوري في ورقتها بعنوان(دور المرأة في تماسك الأسرة والعنف المجتمعي) إلى الجمود الذي تعاني منه قضية المرأة والواقع الحالي داعية إلى العمل على إزالة الظلم الواقع عليها ومؤكدة في الوقت ذاته أن عدم نهوض المرأة سبب من أسباب تأخر العالم العربي و الإسلامي
ونوهت د.نوال شرار في الورقة التي قدمتها بعنوان(مابين الدين و العرف والشرعة الدولية لحقوق الإنسان) إلى التأصيل الشرعي لحقوق المرأة والقضايا التي تعلق بهذا الجانب من أهلية المرأة الاقتصادية إلى حقها في التملك و الكسب و العمل مقارنة ذلك في العرف و الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
وفي نهاية الورشة خلص المشاركون إلى العديد من التوصيات منها:
1.ضرورة تضافر جهود مؤسسات المجتمع الرسمي و المدني (المنتدى العالمي للوسطية / والمنظمة العربية لحقوق الإنسان) لتأهيل و تدريب الشباب لمساعدتهم على تكوين حياة أسرية سوية ومتوازنة من خلال البرامج التدريبية
2.قيام الجهات المختصة بعقد الندوات لرفع مستوى الوعي القانوني لدى المرأة بحقوقها خاصة فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي / عقود العمل لحمايتها من الاستغلال
3.مخاطبة الجهات المختصة لتعزيز وصول المرأة للمراكز العليا في الأحزاب السياسية
4.التعاون مع وسائل الإعلام المختلفة لنشر الوعي حول أهمية مشاركة المرأة في التنمية وبيان الآثار السلبية المترتبة على عدم مشاركتها.
3/10/2010
دور المرأة في تنمية المجتمع/ ورشة عمل لقطاع المرأة في العالمي للوسطية