خاطرة "الدكتور شوقي القاضي"

لا تستغربوا جُرأة أولئك "الأطفال" و"الشباب" و"العوام" وتهافتهم على القتل والتفجير ومحارق الموت (المُقَدَّسة)! التي تشعلها جماعات العنف والقتل المسلحة ، المتدثِّرة بعباءة الدين ، المُشعِلة حروبها باسم الله وأمره وتوجيهه ، سواءً كانت "سُنَّة" أو "شيعة" أو "زيدية" أو غيرها. وتأملوا في قول فضيلته:[ومن حاربه الله فيجب على أهل الإيمان محاربته]! ولكم أن تتساءلوا عن كيفية تطبيقه وتنزيله علی الواقع؟! ومن هو الشخص (أو الجماعة أو الطائفة) الذي سيعلن الحرب نيابة عن الله؟! ومن ثّمَّ يجب علی أهل الإيمان شنها علی من عادی ولي الله. أما آن لفتاوى الموت أن تتوقف؟! ولفقه الحروب أن يُراجَع؟! ولمشايخ التحريض أن يفهموا أنهم يقدِّمون خدمات "مجانية" لتجار السلاح وساسة الدمار وعصابات العنف وإدارات الاستخبارات؟! تبَّاً لدين أو مذهبٍ أو طائفة أو جماعة تستبيح الدماء وإزهاق الأرواح ، وسُحْقاً لأولياء ومشايخ وآيات وسادة وعلماء ودعاة وقادة وزعماء يقتلون الناس بفتاواهم وتحريضاتهم ، شعروا أو لم يشعروا.  

إضافة تعليق جديد

HTML مقيَّد

  • You can align images (data-align="center"), but also videos, blockquotes, and so on.
  • You can caption images (data-caption="Text"), but also videos, blockquotes, and so on.