1- قتل الأبرياء بتهمة الردة وتطبيق الحدود
2-تهجير أغلب الأهالي واضطرارهم إلى اللجوء على سيطرات بغداد والعيش في مخيمات بائسة ومذلة
3- منع من تبقى منهم من الخروج وإجبارهم على البقاء تحت القصف اليومي كدروع بشرية ..وتعريضهم للموت جوعا كما يحصل الآن في الفلوجة الغالية العزيزة
4-تفجير بعض المساكن بذريعة أنها تتبع لمرتدين وشرطة ..الخ
5-تفخيخ العمارات والمؤسسات لتفجيرها عند الانسحاب ..كما حصل في مستشفى الرمادي ..
6- تدمير المدن السنّية بتحويلها إلى ساحات حرب بما فيها من مساجد ومدارس ومستشفيات وأحياء سكنية..
7- تشويه صورة الإسلام في أذهان الناس وخاصة فئة الشباب الذين بدأت تنتشر عندهم ظاهرة العزوف عن المصطلحات الدينية
8- وأخيرا الهروب من المدن في اللحظات الحرجة وتركها للدمار
إن هذه الجرائم التي حوّلت مدننا إلى خراب ..لا يمكن أن تكون نتيجة للأخطاء ..أو لسوء التقدير ..
إنها عملية تدمير ممنهجة ..لم تعد تخفى على أحد
وإني لا زلت أعجب من تردد بعض الواجهات الدينية من قول كلمة الحق في هؤلاء المجرمين ..
وحقيقة إني لا أجد فارقا من حيث النتيجة بين ما تقوم به داعش ..وما تقوم به المليشيات الإيرانية المتطرفة ..بل هم جميعا يتكاملون فيما بينهم مع ملاحظة أن المليشيات لا تؤثّر في تشويه صورة الإسلام كما تؤثر داعش..
وأخيرا فإن الوقوف مع عشائرنا وأهلنا في تحرير مناطقهم التي أخرجوا منها بغير وجه حق هو واجب شرعي وأخلاقي ... ولتقل بعد ذلك أبواق داعش ما تقول ..
إن صوت الحق والعقل والخير يجب أن يعلو ..ويجب أن يسهم الجميع في تبرئة الإسلام من هذا الشذوذ ..فهذه ليست مهمة العلماء فقط ..بل كل صاحب كلمة أو صفحة أو موقع
اللهم قد بلغت
اللهم فاشهد
د محمد عياش الكبيسي
الكاتب