باريس- أفاد تقرير جديد بأن تأييد الجماعات الإسلامية المتشددة منخفض بين المسلمين الأوروبيين. وأن بعض الجماعات البارزة التي لها جذور في الخارج تتعاون الآن مع الحكومات المحلية وتشجع المسلمين على التصويت.
وأفاد التقرير الذي أعده منتدى بيو بشأن الدين والحياة العامة بأن الجماعات الاوروبية المرتبطة بحركات اسلامية أوسع نطاقا مثل الاخوان المسلمين والجماعة الاسلامية تركز الآن على أوضاع المسلمين في أوروبا أكثر من تركيزها على الايديولوجيات التي تتبعها الجماعات الأصلية في مصر وباكستان.
وأشار التقرير الى وجود توتر بين "الجهاديين" والاسلاميين المسالمين في أوروبا.
وأضاف "في الاغلب الاعم من الحالات.. التأييد للجماعات المتشددة المتطرفة منخفض نسبيا بين المسلمين في أوروبا.. ومع ذلك كانت مثل هذه الجماعات في محور النقاش العام بشأن الاسلام في أوروبا وخصوصا في الاعوام الاخيرة."
وتابع التقرير أن أنصار الجماعات الاوروبية التي لها صلات بحركات اسلامية أجنبية لا يبدون في كثير من الحالات اهتماما يذكر بالاسس الايديولوجية لهذه الجماعات التي يقول منتقدون انها متشددة ومعادية للغرب.
وعلى الرغم من أن بعض الجماعات روجت لاراء متشددة فان البعض الاخر لم تتعامل الا مع القضايا الدينية أو التعليم وهو أمر يصعب معه إصدار أحكام عامة بشأن المنظمات المسلمة في أوروبا الغربية.
وأفاد التقرير بأن العديد من الجماعات الاسلامية ذات الجذور الاجنبية حولت تركيزها الى القضايا الاوروبية بسبب ضغوط المسلمين الأحدث سنا الذين ولدوا في أوروبا وهم أقل صلة بالدول ذات الاغلبية المسلمة التي وفد منها ذووهم.
وقال "كثير من القياديين الاصغر سنا يطالبون بجدول اعمال يركز على مصالح المسلمين واحتياجاتهم في دول أوروبية محددة وليس على القضايا الإسلامية العالمية مثل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي."
وأضاف أن معظم هذه الحركات بما في ذلك الحركات ذات الصبغة السياسية مثل الاخوان المسلمين دعت أنصارها للمشاركة في الانتخابات المحلية والوطنية في أوروبا.
ويفيد التقرير بأن بعض الجماعات المسلمة القيادية في أوروبا مرتبطة بشكل فضفاض بجماعة الاخوان المسلمين في مصر. ومن هذه الجماعات اتحاد المنظمات الاسلامية الفرنسية والجمعية الإسلامية في بريطانيا والمجتمع الاسلامي في ألمانيا والرابطة الثقافية الاسلامية في بلجيكا.
(رويترز)
منقول عن الغد
بتاريخ: 17/9/2010
بيو: المسلمون الأوروبيون لا يؤيدون التشدد