نظم المنتدى العالمي للوسطية برنامجا متكاملا لتدريب لتأهيل الائئمة و الوعاظ من خلال ورشة عمل , عقدت على مدى عدة أيام في كل من مصر وتونس و موريتانيا و ذلك من أجل نشر ثقافة الوسطية و محاربة فكر التطرف و الغلو في الدين الاسلامي الحنيف و تعزيز وسطية الإسلام و تحقيق أمن المجتمع ودعم استقراره ومعالجة قضاياه ومشاكله.
و دارت محاور الدورة بنسخها الثلاث حول واقع الخطاب الوعظي و مكامن الضعف و نقاط القوة و التحديات و الفرص و مهارات وفنون الاتصال الفعال و الدور الاستراتيجي للخطيب والداعية والدور الاجتماعي للخطيب و الداعية، بالإضافة الى الغلو و التطرف و التكفير ودور الخطيب في الحد منها و التعايش والتعاون بين المجتمعات والامم ودور الخطيب في تعزيزها بالاضافة الى أطر و معالم وسطية الخطاب الدعوي وخطبة الجمعة تحضيرا و أداء ودورها في تعزيز الالفة والاخوة بين بالمسلمين فضلا عن تقييم الخطبة و الخطيب , و اعداد الخطابة وفقا لاحتياجات المجتمع و استفادة الخطيب من التكنلوجيا المعاصرة بالاضافة الى مقومات الخطبة الناجحة ولم تخلو الدورة من التدريبات العمليه حول الحب ، الدعوة، الوسطية، العلم، الطهارة، المرأة، الطفل ، المعاق ، التطرف و الكراهية ، الاستغفار و الفساد و كثير من المواضيع التي تهم المسلمين عامه.
و التقى ممثلوا المنتدى العالمي للوسطية في موريتانيا وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الخاص ومحو الأمية السيد أحمد ولد النيني ، كما قدَّم الأخ الدكتور المرابط بن محمد الأمين , أمين عام المنتدى في موريتانيا نبذة مختصرة عن الأنشطة التي نفذها المنتدى في موريتانيا ، ومنها الدورة التدريبية للأئمة والخطباء التي اختتمت اليوم بمشاركة 58 إمام وخطيب تلقوا على مدار يومين أسس ومفاهيم التخطيط للخطبة وتقييمها لتعزيز دور المسجد في نشر هداية الشريعة ووسطية الإسلام ومعالجة قضايا المجتمع.
من جانبه أوضح شوقي القاضي عضو المنتدى مدرب الدورة أهمية التأهيل والتدريب لشريحة الخطباء والأئمة كونهم من أهم شرائح المجتمع تأثيراً فيه وملامسة لقضاياه ، كما ذكَّر بأهداف المنتدى العالمي للوسطية ومنها: ترسيخ مفاهيم الوسطية الإسلامية بين أبناء الأمة ومؤسساتها ، وتعزيز قدرة الأمة على القيام بدورها الحضاري من خلال اعتدالها في كافة المجالات وعلى كل المستويات , تبليغ رسالة الإسلام الإنسانية ، والتعريف بها بين الأمم والشعوب , و تعزيز قيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان كافة والدفاع عنها ، بوصفها ركيزة من ركائز الإسلام , و الدعوة إلى التسامح والحوار ونبذ العنف بين الأمم والشعوب ، عن طريق توسيع دائرة التواصل والحوار مع الآخر. و مُعالجة ظواهر الغلو والتطرف , تعزيز دور المرأة المسلمة في بناء المجتمع من خلال إسهامها في النشاطات المختلفة.
"الوسطية" ينظم ورشة عمل حول الخطاب النبوي في مصر و تونس و مورتانيا