تشجع المثليين وتدعو لمشاطرة أموال الرجل إذا وقع الطلاق
الأمم المتحدة تسعى إلى إلغاء التحفظات بربط موافقتها بمساعدات الدول المانحة
حذر حزب جبهة العمل الإسلامي من مخاطر اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة سيداو على تماسك وقيم المجتمعات العربية والإسلامية ومنها الأردنية, مطالبا الأردن سحب توقيعه عليها ورفضها والالتزام بالتحفظات كحد أدنى.
ووفق بيان وزع خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في مقر الحزب صادر عن القطاع النسائي في جبهة العمل الإسلامي فإن من بين أبرز مواد الاتفاقية المادة الخامسة عشرة المتعلقة بإعطاء المرأة الحق في اختيار محل سكنها سواء كانت متزوجةً أم غير متزوجة والحق في أن تقيم في أي بلد ترغب به وحرية التنقل والسفر من دون إذنٍ من أب أو أخ أو زوج. ونوه ان هذه الاتفاقية تعمل على خراب الأسرة وتقطيع الأرحام وزيادة أعداد الطلاق وتشجع على إنشاء جمعيات ونواد لمثليي الجنس.
كما حذر الحزب من مخاطر المادة السادسة عشرة من الاتفاقية التي تعطي المرأة الحق نفسه في عقد الزواج وفسخه متى شاءت ومناصفة زوجها جميع أمواله وممتلكاته في حال وقع الطلاق.ونوه أن الأمم المتحدة تسعى إلى إلغاء تلك التحفظات من خلال ممارسة ضغوطات على الحكومات تبدأ بربط المساعدات التي تقدمها الدول المانحة بتطبيق بنود تلك الاتفاقية وتضغط لتغيير قوانين الأحوال الشخصية بحيث تكون مثل هذه الاتفاقيات المرجعية الأساسية فقط عوضا عن الشريعة الإسلامية.
وأكد الحزب أن الاتفاقية تتناقض مع الدستور الأردني وتتطلب تغيير جميع قوانين الدولة وهو الأمر الذي تحفظت عليه العديد من الدول وعلى رأسها أمريكا.
وأكد الحزب ان ما جاء من حق في الاتفاقية ما أريد منه إلا باطل, رافضا بشدة العديد من المواد الأخرى فيها وقال إنها تخالف الشريعة الإسلامية والدستور الأردني ومن أبرزها تلك التي تتحدث انه لا قوامة لرجل على المرأة سواء كان أبا أو زوجا مطالبة بإلغاء الأدوار النمطية لكل من الرجل والمرأة.
ودعا الحزب إلى ضرورة التأكيد على الضوابط الشرعية في التعديلات المقترحة وتعديل الإجراءات القانونية لضمان إعطاء المرأة حقوقها الشرعية وفتح حوار وطني حقيقي حول هذه الاتفاقية وتوعية المواطنين بحقيقة ما تحتويه وبيان مخاطرها على المجتمع.
وأشار البيان أن معظم دول العالم وقعت تلك الاتفاقية وتحفظت الدول الإسلامية على بعض البنود التي تخالف الشريعة الإسلامية. وقال أن سيداو تحول الحياة الأسرية إلى صراع وحرب مشتعلة بين الرجال والنساء ويؤدي تطبيقها إلى تقنين تشريعاتنا المحلية بناء على شيوع التفسخ الأسري وتسلب المرأة الحقوق التي أعطاها إياها الشرع بحجة المساواة المطلقة وتسلب من الأسرة السكينة والمودة والرحمة.
وزاد وهذه الاتفاقية تحول كل فرد في الأسرة الى مشروع ذاتي شخصي لا علاقة له بالآخرين وترسم لمستقبل خطير خلق جيلا نسائيا يستغني عن الرجل بل وينظر اليه كعدو.
وحذر أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني ارشيد من خطورة تطبيق اتفاقية سيداو على الأمة والمجتمع مؤكدا ضرورة التدقيق في الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمثل هذه الاتفاقية.وقال: إذا كان المطلوب من الاتفاقية إعطاء الحرية للمرأة فلا اعتراض عليها خاصة إذا كانت هذه الحرية ضمن ضوابط الشريعة لكن إذا كان المطلوب شيئا آخر تحت عنوان الحرية فان الحديث هنا يكون عن الإباحية لا عن الحرية.
ودعا بني ارشيد إلى ضرورة عدم تغييب الخصوصية العربية والأردنية في الحديث عن قيم اجتماعية وتفكيك الأسر والمجتمع مطالبا مختلف الجهات أن لا تخضع لضغوطات خارجية ممزوجة بعملية شراء الذمة. وناشد رئيس لجنة علماء الشريعة الإسلامية إبراهيم زيد الكيلاني بدوره علماء الأمة ونوابها وأعيانها ورجال العشائر بالدفاع عن أعراض الأمة وشرفها والأسرة وقيمها وهوية الأمة وحضارتها.
وقال: إن هذه الاتفاقية التي تلغي كل أشكال التمييز ضد المرأة مخالفة للنصوص الشرعية من قرآن وسنة ومن عمل بها أو ساعد فيها فانه يعلن الحرب على الله ونبيه وبالتالي فهو مرتد وخرج من دائرة المسلمين.وزاد دعاة هذه الاتفاقية يقولون انه لا قوامة للرحل على المرأة لا من الأب أو الزوج أو الأخ وهذا يدعو إلى خراب الأسرة وتقطيع الأرحام وهدم المجتمع.
ونوه الكيلاني أن سيداو ترفض موضوع التكامل بين الرجل والمرأة وتدعو إلى ضرورة منح المرأة الحق بالسفر والسكن وحدها كما تريد من دون رعاية او أي مسؤولية الأمر الذي يشجع على إحداث خلل في المجتمع وداخل الأسر.
ونوهت عضو حزب الجبهة ميسون دراوشة إلى خطورة اتفاقية سيداو التي تكمن بأنها فوق الدستور وتتطلب تغيير جميع قوانين الدولة لهذا فان أكثر الدول تحفظت بهذا البند لأنه يمس سيادتها مشيرة أن الاتفاقية تتكون من جزءين جزء منها بروتوكولي اختياري رفضت الدول العربية التوقيع عليه إلى جانب أمريكا.
وقالت نرفض الاتفاقية لأنها تدعو الى المساواة الكلية وإلغاء الأدوار النمطية بين الرجل والمرأة وهو ما يؤدي الى هدم للأسرة وصراع داخلها لأنها لا تتماشى مع ديننا منتقدة المصطلحات الفضفاضة في بنود الاتفاقية التي تحمل أكثر من تفسير.
وزادت لدينا خطة في القطاع النسائي بحزب الجبهة لاستكمال الحوار مع الجهات المختلفة ومن بينها الحكومة ورجال التفسير والإفتاء لدراسة خطورة بنود الاتفاقية على المجتمع مشيرة إلى محاولات تغييب حزب الجبهة عن العديد من الحوارات التي أجرتها بعض المنظمات النسائية
وأكدت دراوشة أنهم ليسوا الوحيدين الذين رفضوا العديد من بنود الاتفاقية بل هناك رجال الدين المسيحي والفاتيكان الذين لم يختلفوا معهم في التحذير من مخاطر الاتفاقية على الأسر والمجتمع باعتبارها من الاتفاقيات الخطيرة التي تمس الأسرة بشكل مباشر.
وأشارت إلى ابرز بنود الاتفاقية التي تشكل خطرا مباشرا على المجتمع كتلك المتعلقة بالدعوة للمساواة الكلية وإلغاء الأدوار النمطية بين الرجل والمرأة التي تمنح الحق للفتاة أن تتزوج بعد إكمالها سن الثامنة عشر من دون إذن ولي الأمر وسفرها وسكنها وحدها من دون وجود اي مشكلة بينها وبين زوجها وغيرها من المواد التي تؤدي الى هدم المجتمع بأسره.
(49082) د.عبدالكريم العلي
دول احتلت وشعوب شردت باسم الحرية وحقوق الإنسان وباسم العصرنه ومواكبت الشرذمه والانحطاط واليأس المخيم على رؤؤس أبناء ألامه إلى الوهم الذي يسيطر على عقولنا فمن المؤلم جدا حتى بأن تكون مجرد طرح فما بالكم تصاغ وكأنها لأخيار ثاني لنا فما هي إلا دق ناقوس الخطر للأسرة فأذا كان التقدم العلمي والتكنولوجي بهذه الطريقة التي تستهدف المسلمات والتي نراها ثوابت فلا خير بنا.
(49079) ابو ليث
هذه الاتفاقية لا تم بصلة الى ديننا الحنيف ولقد أعطى الإسلام المرأة حقوقها كاملة وغير منقوصة وبالتالي أرجو من واضعي بنود هذه الاتفاقية الرجوع إلى الإسلام الحنيف لكي يعرفوا ما هي حقوق المرأة وكيف أن المرأة المسلمة تميزت كثيرا على المرأة الاوروبيه والامريكيه من حيث حصولها على كافة حقوقها وصانت عرضها وشرفها من ان يداس وأصبحت المرأة المسلمة كالجوهرة في بيتها ليست ملكا لأحد الا لزوجها 0
(49074) د.باسم عناقره
أنا في هذا الشأن أتكلم عن خبرة واطلاع من خلال تواجدي في أوروبا الغربية لمدة طويلة، وأذكر في هذا الشأن أنني متيقن أن الظلم والتمييز وإرهاق العمل والبؤس الذي تعيشه المرأة في أوروبا والدول الغربية ليس له مثيل في العالم. لقد رأينا بأم أعيننا مدى الإرهاق الشديد الذي تعانيه المرأة من تبعيات ما يعرف بحرية المرأة والتربية الحرة، وهذا يندرج على مكان العمل الذي لا تراعى في أنوثتها وكرامتها، فضلا عن عدم الاكتراث بعائلتها وأطفالها، وهذا حال المجتمعات الأوروبية شاهد على ذلك، إذ هم على شفر الانهيار الاجتماعي الكامل، ولا نبالغ أبدا بالقول بأن مطلب حرية المرأة بالمنظور الغربي هو منظور أصحاب رؤوس المال الذين يريدون استغلال أعز مخلوق لأسباب متعلقة بالتكاليف والترويج للمنتجات، فضلا عن استغلالها أخلاقيا، إذ أنهم وبكل بساطة يشجعوا الانفصال العائلي والطلاق حتى تصبح المرأة فريسة سهلة لهم. السؤال البسيط لماذا نقع في الخطأ الفاحش الذي وقعت به المجتمعات الغربية، خاصة ونحن لدينا البديل من موروث حضارتنا وبما تحمله من عبق وأريج عاداتنا وتقاليدنا الجميلة التي جعلت من المرأة سيدة محترمة مقدرة بل جعلت الجنة تحت أقدامها. خلاصة القول أنا أرفض الوصفات الأوروبية بما يتعلق بالمرأة ففاقد الشيء لا يعطيه وهم الآن بأمس الحاجة لما هو عندنا وليس العكس. خاصة وأنهم خسروا كل شيء وحتى المال، وأضحوا هائمين يبحثون عن المساعدة في كل حدب وصوب، فواجبنا مساعدتهم وتوضيح طريق النجاة لهم ، هذا الطريق الذي يبدأ بصون الأسرة وحمايتها وحماية الطفل واحترام الأم الذي تربيه وتعتني به، ولا يكون ذلك إلا بالإلتزام بالوصايا الإلهية والمعارف والمبادئ الإنسانية المتعارف عليها، ولا تنقص الإنسانية عبث أكثر من ذلك فما لنا وللعابثين؟؟؟
(49062) عرد رجال
اقترح ان يتم مقاطقة هذه التفاهات الله يرحم حمد بن جازي
(49057) مواطن
تقنين أي مخالفات للشرع الإسلامي, هو خروج عن الدين و إفساد للأمة.
(49056) نمر ابن عدوان
من يوافق على هذه الإتفاقية فهو ببغي نشر الفتنة في الأرض وفساد المسلمين و المسلمات ويحق عليه قول الله تعالى \"ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون \" ومن سعى في نشرها وقرها وفرضها فهو كافر
(49053) سمير الهورة
إذا أردت أن تفسد أمة فما عليك إلا إفساد المرأة، فهي الأم المربية، وإذا فسدت المربية فسدت الأجيال كلها. هذه الحقيقة يعمل عليها أعداء الله، فهم في تخطيط وجهد مستمر لإقرارجميع النظم والتشريعات التي تضمن تحقيق ما يطمحون إليه بالإفساد وتنشئة جيل بلا قيم ولا مثل عليا.
(49042) عبودي
هل إعطاء المرأة حقوقها يؤدي إلى خراب المجتمع ؟ ما هذا الكلام !!! هل تعتقدون ان نسائنا ينتظرن القانون لعمل ما يحلو لهن . هذه القوانين جاءت لحماية المرأة من غطرسة الرجل ، لعل وعسى ان يغير نظرته الى المرأة ، و لا يعتبرها تابع له،أو قطعة أثاث ليكمل بيته لا نصف دينه.
(49040) محمد علي الحسنات
لكم دبنكم ولي دين\" صدق الله العظيم. إذا كانت الأمم المتحدة ومن يقومون عليها يعلمون الناس الديمقراطية ويدعون لها، فكيف أنهم يستعملون سلاح المساعدات للدول بالضغط عليها لتوافق على ما هو مخالف لشرائع أديانهم وثقافاتهم ودساتيرهم ، فهذا ليس من الديمقراطية بشئ وليس له عندي غير معنى واحد وهو \"إبتزاز\" فهذه هي الأمم المتحدة وهذا هو الغرب الذي يتولى إدارتها، فهل لنا أن نفكر قليلا ونطرح السؤال: كم هو هذا الزائف الغربي؟ فهل يصح لصاحب خلق، عاقل أن يتبعه؟ أو أن يثق بوعهوده؟ أو يذعن لإملاءاته ولو أن دفع نقدا فصدقني أن نقده مزيفاً ولو أن صادق على صحته أكبر مسؤول مفوض منهم؟
منقول عن العرب اليوم
بتاريخ:27/4/2010
الإسلاميون يطالبون الأمة ورجال العشائر الوقوف ضد سيداو