الإرهاب بين المنظور الشرعي والمنظور العالمي

       شاع في وقتنا الحاضر مفهوم الإرهاب، والتبس على الناس معناه، فمنهم من ألبَس هذا المفهوم لباس القتل والتخويف وحاول إلصاق هذا المعنى بالإسلام لتشويه صورته، وإظهاره أنّه دين قتلٍ وقطعٍ للرؤوس، وذلك عائد إلى عدم ضبط هذا المفهوم بشكلٍ دقيق لدى الناس، وعدم إيجاد قاعدة مشتركة بينهم يبنوا عليها نظرة موحدة له، لذا رأيت أن أبحث بشكل موجز في هذا المفهوم مبيناً أثر عدم ضبطه وتحديد معناه الصحيح على صورة الإسلام والمسلمين. الإرهاب:         "الراء والهاء والباء أصلان، أحدهما يدل على خوف، والآخر يدل على دقةٍ وخفة، فالأول : الرهبة، تقول : رَهَبْتُ الشيء رُهْبا ورَهَبا ورَهبة، أي خفته (1) . يقول ابن دريد : "رَهَبَ الرجل يَرْهَبُ رَهْبَا ورَهَبا، والرَهَبُ : الفزع "(2) .          وردت اشتقاقات  (رهب) بمعنى الخوف والفزع في القرآن سبع مراتٍ في قوله تعالى: -  }وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ {{الأنفال60 } - }وَقَالَ اللّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلـهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ فَإيَّايَ فَارْهَبُونِ  {{النحل51}. - }لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ {{الحشر13}. - }يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ { {البقرة40}. -: }وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ {{الأعراف154}. - }قَالَ أَلْقُوْاْ فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ {{الأعراف116}. -}فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ {{الأنبياء90} . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- معجم مقاييس اللغة، مصدر سابق، ص405  . 2- ابن دريد:  أبو بكر محمد بن الحسن، الاشتقاق، دار النشر : مكتبة الخانجي - القاهرة ط3 ، تحقيق : عبد السلام محمد هارون، ص 431  .         وفي السنة النبوية جاء عن البراء بن عازب – رضي الله عنه – قال : قال  رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :" إذا أخذت مضجعك، ثم اضطجعت على شقك الأيمن، فقل اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبرسولك الذي أرسلت " (1) .     لو تتبعنا معنى لفظة رهب واشتقاقاتها في القرآن الكريم، لوجدناها لم تخرج عن معناها اللغوي  الخوف، ولنأخذ جولةً سريعةً في بعض كتب التفسير حول معنى الآيات السابقة والتي ذكرت اشتقاقات رهب، لنجد أنّها كلها تأتي بمعنى الخوف، سواءَ إخافة العدو لكي لا يتجرأ على الاعتداء على المسلمين ، أو الخوف من الله تعالى.           يُفسّر سيد قطب – رحمه الله - {تُرْهِبُون} في قوله } ترهبون به عدو الله وعدوكم{ فيقول" إنّه يجب على المعسكر الإسلامي إعداد العدة دائماً واستكمال القوة بأقصى الحدود الممكنة لتكون القوة المهتدية هي القوة العليا في الأرض التي ترهبها جميع القوى المبطلة في أرجاء الأرض، فتهاب أولا أن تهاجم دار الإسلام وتستسلم كذلك لسلطان اللّه فلا تمنع داعيةً إلى الإسلام في أرضها من الدعوة، ولا تصدّ أحداً من أهلها عن الاستجابة له، ولا تدّعي حق الحاكمية وتعبيد الناس، حتى يكون الدين كلّه للّه"(2)، فالإرهاب في هذه الآية هدفه جعل غير المسلمين يخشون من مهاجمة أرض الإسلام، وهدفه أيضا حماية المستضعفين في الأرض، وهما هدفان نبيلان ، لا تجد مثيلاً لهما في أي قانون أو شريعة أخرى.         ويُثّني الدكتور حسن بن إدريس عزوزي على كلام سيد قطب – رحمه الله -  فيقول: " أي تُعدّون من القوة ما يجعل العدو يخاف من الحرب، فيرتدعَ عن ممارسة العنف الذي قد يدفعك إلى العنف المضاد"(3).   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صحيح البخاري :  ، كتاب الدعوات، باب: ما يقول إذا نام، حديث رقم 6311  . في ظلال القرآن: ، 3/1535 . عزوزي : حسن بن إدريس ، قضايا الإرهاب والعنف في ميزان الكتاب والسنة، طبعة الدار البيضاء، أستاذ بكلية الشريعة – جامعة القرويين – فاس – المغرب، ص4 .           ويُفسّر الطبري – رحمه الله – قوله تعالى } فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ {{النحل51}فيقول:" فَإِيَّايَ فاتقون، وخافوا عقابي بمعصيتكم إيّاي إن عصيتموني، أو أشركتم في عبادتكم لي" (1).         ويُفسّر الزحيلي قوله تعالى }لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم{{الحشر13} : فيقول:" لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ أي إنّ المنافقين يخافونكم خوفاّ أشد من خوفهم اللّه"(2).         أمّا قوله تعالى}وإيّاي فارهبون{{البقرة40} فجاء بمعنى: "إيّاي فاخشون"(3). و فسّر الجزري – رحمه الله – {الرهبة} الواردة في الحديث } رهبةً إليك{ بأنّها " الخوفُ والفزع" (4).           فخلاصةُ معنى الإرهاب الوارد  في القرآن الكريم هو إخافة أعداء الإسلام لكي لا يتجرؤوا على الإعتداء على المسلمين، أو اضطهاد غير المسلمين لأنّ الإسلام بُعث رحمةً للمسلمين ولغيرهم، وقد دخل الرسول في حلف الفضول قبل الإسلام وقال: " لو أدعى به في الإسلام لأجبت"(5) فالإسلام يحمي المسلمين وغير المسلمين.         وقد حاول الغرب أن يشوّه مفهوم الإرهاب الذي ورد في القرآن الكريم، ويصوره أنّه بمعنى العنف والقتل وقطع الرؤوس، لذا عمدوا إلى وضع تعريفات جديدةٍ للإرهاب وحاولوا ربطها بالإسلام،  للبْس هذا المفهوم على الناس، ومن هذه التعريفات: - في قاموس أكسفورد ( Oxford Dictionary ) : "Terrorist "الإرهابي" هو الشخص الذي يستعمل العنف المنظم لضمان نهاية سياسية، والاسم Terrorism بمعنى الإرهاب      ويُقصد به استخدام العنف والتخويف وبخاصة في أغراض سياسية"(6). ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- جامع البيان،  17 /220. 2- الزحيلي : وهبة بن مصطفى، التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج،دار الفكر المعاصر ،ط2، 28/94. 3- ابن ياسين: حكمت ، موسوعة الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور، دار المآثر للنشر ط1،1 /146 4- الجزري : أبو السعادات المبارك، النهاية في غريب الحديث والأثر، المكتبة العلمية، تحقيق :طاهر أحمد ،2 / 669. 5- السيرة النبوية لابن هشام، ،1/91. 6- See: Oxford Universal Dictionary, Compiled by Joyce M . Hawkins, Oxford University Press, Oxford, 1981, p . 736}. وعُرّف الإرهاب بأنّه : " الاعتداء المنظّم من فردٍ أو جماعةٍ أو دولةٍ على النفوس البشرية، أو الأموال العامة أو الخاصة بالترويع والإيذاء والإفساد من غير وجه حق"(1).           أصبح للإرهاب معنيان الأول مرتبط بالتخويف من أجل حماية البلاد والعباد، والثاني مرتبط بالتخويف والاعتداء على البلاد والعباد، وشتّان ما بين هذين المعنيين، فالأول أقرّه الإسلام ودعا إليه لأنّ من أهم مقاصده حماية النفس والعرض والأرض والدين والمال،     قال - عليه السلام –"عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ : مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ أَوْ دُونَ دَمِهِ أَوْ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "(2)، أما المعنى الثاني والذي حاول الغرب إلصاقه بالإسلام فهو محرم شرعًا، لأنّه عدوان على الناس، وهو إفساد في الأرض أوجب الإسلام على صاحبه حدّ الحرابة.    ومن الآيات القرآنية المحرّمة له: قوله تعالى: } إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ{ {المائدة33}. وقال تعالى: }وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا {{ الأعراف56}، قال القرطبي : "نهى الله تعالى عن كل فساد قلّ أو كثر "  (3). وقال تعالى: }مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ { {المائدة32}.   ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- العمرو: عبد الله بن محمد، أسباب ظاهرة الإرهاب- ص5، مصدر  الكتاب : موقع الإسلام http://www.al-islam.com. 2-سنن أبي داود، باب في قتال اللصوص، حديث رقم 4772،  4/391 . 3- الجامع لأحكام القرآن للقرطبي،  7 / 226.                     وقد تعددت الفتاوى المحرِّمة للإرهاب بالمفهوم الذي جاء به الغرب، فقد صدر عن هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية عام 1409هـ  قرار رقم 148 في بيان عقوبة من قام بأعمالٍ تخريبية جاء فيه: " من ثبت شرعًا أنّه قام بعمل من أعمال التخريب والافساد في الأرض التي تزعزع الأمن بالاعتداء على الأنفس والممتلكات الخاصة أو العامة كنسف المساكن أو المساجد أو المدارس أو المستشفيات أو المصانع أو الجسور أو مخازن الأسلحة والمياه أو الموارد العامة لبيت المال كأنابيب البترول ونسف الطائرات أو خطفها ونحو ذلك، فإنّ عقوبته القتل لدلالة الآيات على أنّ مثل هذا الإفساد في الأرض يقتضي إهدار دم المفسد ؛ ولأنّ خطر هؤلاء الذين يقومون بالأعمال التخريبية وضررهم أشدُّ من خطر وضرر الذي يقطع الطريق فيعتدي على شخص فيقتله أو يأخذ ماله، وقد حكم الله عليه بما ذكر في آية الحرابة " (1).                                                                                      استغل الغرب أخطاء المغالين في الدين والذين عمدوا إلى قتل وإخافة الناس تحت مسمى الجهاد؛ بسبب جهلهم بمقاصد الدين الحنيف وفهمهم الخاطئ للآيات القرآنية الداعية إلى الجهاد، أو بسبب تقليدهم لغيرهم ممن نصّبوا أنفسهم مرجعياتٍ في  العلم الشرعي بغير وجه حق استغل الغرب هذا التشدد وهذه المغالاة  في  إلصاق مفهوم الإرهاب القائم على قطع الرؤوس والاعتداء على النفوس بالإسلام، فقدم هؤلاء المغالون خدمة جليلة للغرب الكافر في تشويه صورة الإسلام الحقيقية.           إنّ السبب الرئيس لإلصاق مفهوم الإرهاب الخاطئ بالإسلام، هو عدم تحديد وضبط معنى هذا المفهوم، فكلٌ ينظر إليه من زاويته الخاصة، لذا وجب على علماء الإسلام ومفكريه أن يوحّدوا جهودهم لضبط هذا المفهوم ضبطاً صحيحاً، يميّزون من خلاله  بين الإرهاب المراد به حماية الدين المال والنفس والعرض، والإرهاب المراد به إخافة الناس والتعدي على أموالهم وأعراضهم وبيوتهم.     ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجلة البحوث العلمية : العدد الرابع والعشرون 1409هـ، صفحة 386.                 ويحددّ الدكتور سعيد الزهراني مسؤولية المثقف المسلم تجاه ضبط مفهوم الإرهاب، فيقول:"مسؤولية المثقف الإسلامي في كشف الزيف والتمويهات في المصطلح الوافد من خلال التأريخ لنشأته والظروف التي ارتبطت بمولده وظهوره والممارسات التي ارتكبت باسمه في التاريخ الغربي الحديث والمعاصر، كما تُحمّله دوراً رسالياً متسقاً مع أدوار الفقيه والمفكر في تفكيك دلالات مفهوم الإرهاب التي تمّ التوصل إليه وتبسيطه وشرح معانيه وبثه في الوسط الاجتماعي وبيان الممارسات المنبثقة عنه بلغة تتلاءم وطبيعة المواقف اليومية ومفردات الحياة مستخدماً جميع أساليب النشر والتوعية المتاحة، وكذلك متابعة ما يُنشر حول المفهوم من قبل مثقفي الحداثة لتحليله ونقده وتكوين القناعات الفكرية المضادة لدلالاته " (1).   يقول الدكتور قطب مصطفى سانو في كتابه ( في مصطلح الإرهاب وحكمه قراءة نقدية في المفهوم والحكم من منظور شرعي)  :" إنَّ ضبط أهداف الإرهاب ضبطًا محكمًا من شأنه ضبط حكمه في المنظور الشرعيِّ وفي المنظور القانونيِّ، ولا يمكن بأيِّ حالٍ من الأحوال ضبط حكمه تحليلًا وتحريمًا ما لم يتمَّ ضبط الأهداف والغايات من ورائها، وما لم يتمَّ تحديد موقع المُرهِب في منظومة الأمان في المنظور الشرعيِّ وفي المنظور القانونيِّ "(2)، إذن لا بدّ من معرفة دوافع الإرهاب لضبط معناه وبالتالي الحكم عليه .   وفي نهاية هذا المبحث نرى أنّ العقل البشري بحاجة ماسة إلى مفاهيم منضبطة المعاني، مؤصلة تأصيلا دقيقاً، لينطلق إلى فضاء التفكير السليم، وهذا الأمر يقع على عاتق المثقفين والمفكرين، لأنهم قادة المجتمع وروّاده، ولنا في منهج القرآن الكريم منارة في تحديد وتأصيل المفاهيم كما رأينا في المفاهيم التي تم بحثها سابقا.       ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- الزهراني : سعيد بن عائض - مسؤولية المثقف الإسلامي تجاه قضايا الإرهاب- مصدر  الكتاب موقع الإسلام http://www.al-islam.com،    ص 21. 2- سانو: قطب مصطفى، في مصطلح الإرهاب وحكمه قراءة نقدية في المفهوم والحكم من منظور شرعي - ص14    

إضافة تعليق جديد

HTML مقيَّد

  • You can align images (data-align="center"), but also videos, blockquotes, and so on.
  • You can caption images (data-caption="Text"), but also videos, blockquotes, and so on.