اعتبر شكيب بن مخلوف استدراج الشباب المسلم من السويد للمواجهة في سوريا عملا جبانا وجريمة لا تغتفر لمن يستغل العاطفة الجياشة لهؤلاء الشباب ويستدرجونهم الى سوريا اوًغيرها.
ويأتي تصريح شكيب بن مخلوف بعدما قضى رابع شاب مسلم من السويد نحبه في سوريا وجل الشباب الذين يذهبون للمشاركة في القتال في سوريا في ريعان الشباب .
واضاف شكيب بن مخلوف : نعم ان الاعمار بيد الله لكن الله يأمرنا الا نعرض انفسنا الى الهلاك. هل من المعقول ان نرمي بشاب لا يعرف السباحة في أعماق البحر فكيف إذن يلقى بهم في ساحة مثل سوريا لمواجهة مصيره. انه عمل جبان وجريمة لا تغتفر لمن يستغل العاطفة الجياشة
. هذا ليس جهاد بل انتحار على الطريقة الاسلامية. ومن يتسبب في ذلك يتحمل المسوولية امام الله عن هذه الدماء البريئة. اسال الله ان يتقبل هولاء الشهداء وان يرزق أهلهم الصبر.
واردف قائلا : العمل الجبان ليس بحق الشباب الذين استشهدوا ولكن للذين يرسلونهم إلى هناك وهم يقضون اوقاتهم في المقاهي ويتسكعون في الطرقات وبعضهم يعيش على المساعدات الاجتماعية. لماذا لم يذهبوا أنفسهم إلى سوريا ويرسلون غيرهم.
وتسائل بن مخلوف : هل الاسلام يسمح لتركب طائرة مع انسان ليس بربان واذا فعلت ذلك فهذا انتحار بمعنى الكلمة، إذا لماذا يسلم شباب أنفسهم لآخرين لا يفقهون في الاسلام شيئا إلا كلمة الجهاد وللأسف يفهمونها بطريقة خاطئة. كلام يطول في هذا المجال فالشاب الاخير الذي استشهد مسكين بمعنى الكلمة وقد غرر به بالحرف الصريح.
الكاتب