اختتام أعمال مؤتمر الفكر الإصلاحي وسقوط خطاب العنف وإصدار بيان نواكشوط

  اختتم يوم الاثنين في قصر المؤتمرات بالعاصمة الموريتانية نواكشوط فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان " الفكر الإصلاحي وسقوط خطاب العنف" الذي عقده المنتدى العالمي للوسطية بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بمشاركة نخبة من المفكرين والعلماء من مختلف الدول العربية والإسلامية بالإضافة لموريتانيا.    وأصدر المؤتمرون في ختام  أعمال المؤتمر الذي افتتحه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز "بيان نواكشوط" الذي تضمن ثلاثة محاور أساسية، ركزت في مجملها على أدوار كل من المرأة والشباب والعلماء ووسائل الإعلام في "محاربة الغلو والتطرف"، إضافة إلى دعوة العلماء إلى "تجنب الخلافات فيما بينهم وتقريب وجهات النظر بين الشعوب والأمم لتجنب ويلات الانزلاق".   ودعا بيان نواكشوط إلى ضرورة عقد مثل هذا النوع من المؤتمرات سنوياً، والتركيز فيها على "توجيه الشباب توجيها صحيحاً"، هذا إضافة إلى جملة من التوصيات الأخرى التي تعالج مسألة الغلو والتطرف.    وقد اشرف الوزير الأول مولاي ولد محمد لقظف على اختتام أعمال المؤتمر الذي ناقش المشاركون فيه على مدي يومين مواضيع مرتبطة بضرورة الإصلاح ومناهضة الفكر التكفيري ودور العلماء في مناهضة هذا الفكر وعلاقته بالجهل ومرجعية الإصلاح...   وأكد الوزير الأول خلال كلمة له بالمناسبة على تبنى موريتانيا للوسطية الإسلامية مبدأ، وللحوار والانفتاح منهجا، بعيدا عن التعصب والإقصاء كما أعرب عن تصميمها على متابعة الإصلاح الشامل على كل الأصعدة.   كما أشاد بدور العلماء حيث قال إنهم "سادة الأمة وتقع على عاتقهم مسؤولية تقويم الأمم والشعوب"، مضيفاً بأنهم خلال هذا المؤتمر "نفضوا الغبار عن المخفي وأناروا الطريق من خلال الأبحاث التي قدموها والآراء التي تبادلوها"، متمنيا "عودة ميمونة للعلماء الضيوف والنجاح للبقية". 25/1/2012